عبد الملك الثعالبي النيسابوري
375
الاقتباس من القرآن الكريم
2 - 225 - 1 الباب الحادي عشر في ذكر النساء ، والأولاد ، والإخوان فصل في النكاح وذكر النساء [ قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ] قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من جاءكم ممّن ترضون دينه وأمانته خاطبا ، فزوّجوه كائنا من كان إلّا تفعلوا تكن [ فتنة ] « 1 » في الأرض ، وفساد كبير » . [ قول بعض الحكماء ] وقال بعض الحكماء : لا يسكن الإنسان إلى شيء كسكونه إلى زوجته ، وذلك أنّ اللّه تعالى خلق حوّاء ليسكن إليها ، فالسكون إلى الأزواج ، والأنس بهن مما ورثه بنو آدم أباهم « 2 » . [ قول الأصمعي ] قال الأصمعي « 3 » : 2 - 225 - 2 كانت العرب تستحبّ « 4 » من الخاطب الإطالة ، ومن المخطوب إليه الإيجاز « 5 » .
--> ( 1 ) زيادة ليست في الأصل ، والحديث رواه ابن ماجة 1 / 632 وفيه : ( إذا أتاكم من . . . ) . ( 2 ) في الأصل : ( أباه ) تحريف ، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها الروم : 21 . ( 3 ) كذا قال الجاحظ في البيان والتبيين 1 / 64 ، وزهر الآداب 2 / 31 عن الأصمعي مختصرا . ( 4 ) في الأصل : ( يستحب ) تصحيف . نعتذر عن تكرار بعض التراجم التي وردت في الجزء الأول ، ولم ننتبه إليها . ( 5 ) في الأصل : ( والإنجاز ) .